|
1-
تغدو
مياه الآبار- التي كانت غير صالحة للاستخدام في مجالي الري
والسقاية(بسبب زيادة محتواها من
الأملاح أو من الجذور الكبريتية ) ، مع إمكانية
الزراعة بمياه محتواها الملحي حتى
6600 ملغ/ لتر وذلك بعد
معالجتها بالجهاز
2-
التأثير الفعال على كامل المحتوى الملحي في المياه ، حيث
يتم تأيين وتخميل نسب عالية من هذه الأملاح ، تحت تأثير
التآزر الثنائي للتقانات المعالجة ، وهذا التخميل سيحيد
بدوره الآثار الضارة للأملاح عن كل من التربة والنباتات
بآنٍ معاً فيمنع تملح التربة من جهة ، ويؤمن من جهة أخرى
الشروط المائية الممتازة للنباتات ، لزوم نموها الصحيح
والمتقدم .
3-
تحسين ترشيح المياه ، وانخفاض الأملاح في أوراق و جذور
النباتات ، مما يؤدي لزيادة في نمو وإنتاجية المحاصيل كما
ونوعاً ، وهذه الزيادة تبدأ من
20% لمحاصيل القطن والقمح والشعير ، وهي تصل
إلى 60% لمحصول الذرة
الصفراء فيما تقتصر على 9%
للفاصولياء الحساسة جداً من جهتها لأملاح المياه ، وعلى
17% للأشجار المثمرة متوسطة الحساسية لتلك
الأملاح . ( الزيادات المذكورة
تحققت بموجب منفذة على تلك المحاصيل)
4-
تأيين وتحييد الأملاح المائية في مياه الري ، وبالتالي
المساهمة في زيادة الضغط الإسموزي لصالح النبات ، وتنشيط
العديد من أنزيمات الإستقلاب البيولوجي للنباتات ، الأمر
الذي يفسر عملياً الزيادات الإنتاجية الكمية والنوعية
الحاصلة جراء تلك المعالجات المائية .
5-
وفورات مائية عالية في كميات المياه اللازمة للري ، وبنسب
تصل إلى 40% عن
واقعها الراهن قبل تطبيق المعالجات ، وتفصيل ذلك أن المياه
المعالجة تعتبر من الناحية الفيزيوكيميائية بكميات شاردية
بسيطة كاتيونية وآنيونية من الأملاح المتأنية ، مما يحفز
امتصاص النبات لذلك الماء ذي الشاردية الملحية البسيطة ،
آليات تخميلنا التأييني للأملاح في المياه ،الطريق جلياً
أمام النبات لامتصاص حاجته المائية مباشرةً ، ولنختصر بذلك
على النبات جهده الأنزيمي المطلوب عادةً من جذره ، وهو
الجهد المطلوب من جذور جميع النباتات ، لهدف تخميل وتحييد
نسب الأملاح الزائدة في مياه سقاياتها ، الأمر الذي يرفع
كثيراً من كفاءة استثمار كميات المياه المسقاة للنباتات
وبالتالي بقاءها لفترة أطول مروية مثالياً.
6-
رفع
وتيرة كافة الفعاليات البيولوجية بالنبات ، وفي مقدمتها
عمليات الفسفرة وتحول مركب الADP
إلى ATP
، مع تنشيط قدرته على تصنيع البروتينات والسكريات
والسيللوز ، الأمر الذي يقود بدوره لتحسن كبير في مواصفات
المحاصيل الإنتاجية كما ونوعاً ، حيث يكون للتوفر المثالي
لشوارد الأملاح المؤينة لزوم الإستقلابات البيولوجية
بالنبات أثره الهام في رفع كفاءة ذلك الإستقلاب ، ونتائجه
المحققة ، لجهة تصنيع البروستات والسيللوز وفق تمثلاتها
اليخضورية المحققة .
7-
تحسين صفات التربة وخفض درجة التوصيل الكهربائي لها ، حيث
تعمل مياه الري المعالجة على تجزئة التربة الطينية الثقيلة
، وتجعل الطبقة التربية العلوية الكثيفة حبيبيةً ، الأمر
الذي يسمح بتصريف أفضل لمياه الري وترشيح أكبر في منطقة
الجذور .
8-
تخليص الجذور النباتية من الأملاح المتراكمة سابقاً في
بيئة ترب تلك الجذور ، حيث أن الماء المعالج سيبقى حاملاً
لشحنة كهربائية ساكنة إضافية ، تذهب بدورها في مهمة تخميل
ما سبق تراكمه من أملاح مياه الري في البيئة التربية ومحيط
الجذور ، الأمر الذي يؤهب تلك الأملاح تدريجياً وبمر الزمن
للتخمل التدريجي ، وصولاً لغسيل الطبقات السطحية من تلك
الترب المتملحة ، وليقوم النبات من جهته بالإستهلاك
التدريجي للأملاح المؤينة المتشردة في بيئة ترابه لزوم
فعالياته الإستقلابية والإنتاجية . أو لتنغسل تلك الأملاح
– لدى زيادة نسب تراكماتها السابقة عن الحدود المسموح بها
– نحو الطبقات البعيدة عن الإستثمارات والإستهلاكات
الزراعية . وبذلك يكون في استراتيجيات المعالجة المائية :
غسيلها تملح الترب السابقة والحيلولة مستقبلاً دون ظهور أي
تملحات تربية لاحقة .
|
القياس إنش |
معدلات تصريف الماء |
| |
م3/ ساعة |
|
2/1" |
1 |
|
4/3" |
2072 |
|
1" |
401 |
|
4/101" |
606 |
|
2/101" |
903 |
|
2" |
17 |
|
3" |
37 |
|
4" |
67 |
|
5" |
110 |
|
6" |
150 |
|
8" |
272 |
|
10" |
581 |
|
12" |
908 |
جدول
بالمعدلات المدروسة لتصريف الماء
9-
قوة
البنية التركيبية للنبات ، مما سيؤهبه طبيعياً وبنسب
متقدمة لمقاومة الأمراض والحشرات ، وليكون في حاصل ذلك
التقليل وبنسب معتبرة من دوريات استخدام المبيدات الحشرية
والمعالجات المرضية ، ذلك أن البنية النباتية السليمة
والقوية ستؤمن بدورها الحماية البيئية الحيوية للنباتات من
الإصابة بالحشرات أو الأمراض .
10-زيادة
مقاومة النباتات من تأثرها لدرجات الحرارة العالية في فصول
الأصياف ، ولدرجات الحرارة المنخفضة (الصقيع) في فصل
الشتاء وذلك بسبب من أن استخدام المياه المعالجة سيؤدي إلى
رفع تركيز عصارات الفجوات النباتية المشكلة للأنسجة ، مما
يؤهب النبات لتلك الحمايات .
11- الحيلولة
وبنسبة 95% ظهور بقع ملحية على أوراق نباتات الزينة ،
نتيجة رشها بالمياه المعالجة ، فيما تتبقى نسبة ال5% من
الأملاح بعدم تداخل فيزيوكيميائي على تلك الأوراق وبواقع
سهل الإزالة ، دونما رزوح لاصق عليها كسابق عهدها قبل
المعالجة
وفي المنظور الفني والهندسي الزراعي للمعالجة المائية:
المساعدة في انتشار
الأسمدة الورقية والمبيدات الحشرية ذات الأساس الزيتي ،
ذلك أن لتحطيم البنية البلورية للأملاح في المياه المعالجة
، أثره الكبير والواضح لجهة مثالية درجة انحلال تلك
المبيدات أو الأسمدة بالماء موضع الإهتمام بالمعالجة.
التقليل الكبير من الحاجة إلى العوامل المرطبة وخافضات
التوتر النباتية ، الأمر الذي سيؤهب النبات لتحمل أكبر
لظروف الإجهادات الحرارية الطارئة في فصل الصيف .
استمرارية أطول في مدد التخزين للمحاصيل كافةً ، مع الحفاظ
على نوعيتها ونضارتها لفترة أطول ، مقارنة مع مثيلاتها
المروية بمياه غير معالجة .
إزالة الملوثات الكيميائية والتعقيم التدريجي للترب
الزراعية منها ، وصولاً للإعادة التدريجية لبكرية وهيكلية
تلك الترب : وذلك عن طريق الإمتزاز الكربوني Carbon
Adsorbtion وكذلك تأكسد الحفاز Catalytic Oxidation للماء
المعالج في بيئة التراب .
الإنتعاش الأكبر للزهور ولنباتات الزينة المروية بالمياه
المعالجة ، مع المساعدة الكبيرة في زيادة نموها وألقها .
إزالة ومنع الترسبات الكلسية والملحية داخل شبكات الري
بالتنقيط ونقاطاتها ومرشاتها ، مع إمكانية تشغيل المرشات
الزراعية وشبكات الري بالتنقيط وذلك دونما ظهور أعطال فنية
وتملحات فيها .
في اختصاص الثروة الحيوانية
:
رفع
فعاليات الإستقلاب البيولوجي في عموم الثروة الحيوانية
(
الطيور – الأغنام – الأبقار-----)
الأمر الذي يقود إلى
زيادة في معدلات النمو المحققة من 20 إلى 25% ، مروراً
بإنخفاض المتممات العلفية الأعتيادية بنسب تصل إلى
20% .
التحسن الكمي والنوعي الواضحين في نوعية الإنتاج الحيوي
الحاصل ( زيادة صفار البيض مع تحسن طعمه وقساوة قشرته +
النمو الداجن للطيور + النمو الهجين للأغنام والأبقار ) .
الزيادة في إدرار الحليب والدسم كماً ونوعاً بنسب تصل حتى
22% عند الأغنام والأيقار ، وذلك لدى سقايتها من المياه
المعالجة ، علاوةً على زيادة مقاومتها البيولوجية للأمراض
ولعوامل الإرهاق .
وفي التفاصيل العملية للإفادة الحيوية المحققة نورد :
التأثيرات البيولوجية للماء المحفز المعالج الأملاح كما
يلي :
الإستفادة القصوى من المواد الغذائية عن طريق تفكيك وتحليل
المواد العلفية ، وزيادة قابليتها للإمتصاص عن طريق تفكيك
وتحليل المواد الكربوهيدراتية وغير الكربوهيدراتية ، والتي
لا يمكن تحليلها عادة بواسطة الأنزيمات الذاتية الحيوية .
إتمام عمل الأنزيمات الذاتية والإستفادة القصوى من الفيتين
فوسفور المتواجد في الأعلاف النباتية .
عودة ...
|