|
جهاز
إلكتروميكانيكي لتحفيز ومعالجة المياه المستخدمة في
الإختصاص الصناعي والخدمي العام ، مؤلف من قطعة واحدة
قائمة بذاتها ، وبتصميم هندسي خاص يولد من جهة نبضات
ترددية ستاتيكية متعددة الموجات ، وذات إنتاج عالي
للأيونات السالبة وللبلازما ، ويحقق من جهة أخرى الحد
الأقصى من التدفق المائي المستمر ، الذي يعرض جميع كمية
المياه العابرة لسطحه ولمحيطه الداخليين إلى عملية تأييض
حرة ، وبذلك يتم إستحثاث الشحنة اللازمة للتأيين
الإلكتروني لأملاح المياه ، حيث لا تتطلب هذه التقانة طاقة
طاقة كهربائية خارجية أو أية مواد مضافة .
إن الميزة الهندسية والتكنولوجية التي تحققها تقانة تحفيز
المياه
OPTIMAL INDUCTION
هي التأثير الفعال على كامل المحتوى المائي من الأملاح
والكلوس ، حيث يتم تحييدها وتخميلهما تحت تأثير تآزر تقني
ثنائي : كموني ساكن STATIC POTENTIAL ، وطاقوي شحني مستدام
SUSTINABLE CHARGING ENERGYING يولدهما الجهاز ذاتياً ،
وهي تقانة تعمل بتحريضها الذاتي لقوة كهربائية دافعة
للتأيين الإلكتروني لأملاح المياه مع فرق فولتاجي ساكن بين
طرفي الجهاز ، يؤمنان بدورهما تياراً من الإلكترونات الحرة
تعمل على معادلة الأملاح المائية وتحييدها ، وبذلك تتحول
هذه الأملاح من تكاتل جزيئي إتحادي ضار ، إلى ذرات
مكوناتها البسيطة ، خاملةً وغير ضارةٍ ، وهي تبقى
بمواصفاتها الخاملة لعديد أيامٍ ، يتحدد بدقة بناءاً على
الظروف العملية للتداول الديناميكي أو الستاتيكي للمياه في
أنابيبها
لقد تنبه الخبراء والمهندسون الصناعيون ، أن للتأثير
الحافز للمياه ، نتائج جذرية مؤكدة ، تستفيد منها
الفعاليات الصناعية والخدمية كما يلي :
في الاتجاهات الصناعية
1- يخلص الجهاز أنابيب المياه والخزانات من الترسبات
الكلسية المتراكمة فيها سابقاً ولا يسمح بتشكل أية ترسبات
كلسية أو ملحية جديدة
2- يعمل على منع الترسبات الملحية والكلسية في شوديرات
الماء الساخن أو البخار أو المبادلات الحرارية والسخانات ،
وفي شيلرات التبريد وأبراجه ،
الأمر الذي يعني عملياً كفاءات تسخين للشوديرات وما شابهها
، وكفاءات تبريد للشليرات وما شابهها ثابتة وممتازة في
فصول الأصياف كما الأشتية على حدٍ سواء ، ذلك
أن تراكم الكلوس يحجب التبريد الأمثل للشيلرات كما يمنع
التوصيل الحراري الأكمل للشوديرات ولإزالتنا المطلقة لتلك
الكلوس من جهة ومنعنا لتراكمها لاحقاً من جهة أخرى أثرهما
الكبيرين والهامين لثبوتية الكفاءات التبريدية أو
التسخينية على حدٍ سواء.
3- يساعد على الأداء التفاني المثالي والعمل التكنولوجي
الأكمل ، لجميع المعدات والماكينات الصناعية ذات الإرتباط
الإنتاجي الوثيق بمواصفات المياه المتداولة فيها ، سواءً
لجهة التبريد ( كماكينات البلاستيك والسريبور وقوالبهما
------) ، أو لجهة التسخين ( كالمبخرات والمبادلات
الحرارية ومعداتها----)
4- تؤدي التقانات المعالجة مهام متقدمة وعالية لجهة عدم
ترسب الأملاح والكلوس في الشبكات المائية وتفرعاتها
الصناعية التحصيصية المختلفة ، وذلك بدلاً من اعتماد محطات
التحلية الإعتيادية ال Softner
أو محطات التقطير ال Desalination لأداء هذه المهام
وهي محطات بأكلاف مادية عالية ثابتة ودورية وبصيانات
متكررة وواجبة فيما تنتفي في
حلولنا القنية أكلاف التشغيل والصيانات الدورية وهي تبقى
بتهاود أكلافها المادية مقارنةً مع أكلاف محطات التحلية أو
التقطير.
5- مثالي جداً في معالجته لمشاكل التكلس في فلاتر وأجهزة
معالجات المياه ووحدات التناضح العكسي ال R.O ومحطات
التبخر الومضي ، حيث يؤدي ورود
الماء عليها – قبلاً من مرورها إلى تلك المعدات
والمعالجات- لتخميل أملاحها وتفكك كلوسها وبالتالي
الحيلولة دون رزوحها .
6- عدم الحاجة بالإطلاق للكيماويات الكاشطة راهنة
الإستخدام لدى بعض الصناعيين – لأغراض إزالة التكلسات
والتملحات وهي كيماويات تؤدي بمر
استخدامها لإهتلاكات متزايدة لكامل الأنظمة الأنبوبية
والماكينية ، ذات التداول التنظيمي المباشر بتلك المواد .
7- في اقتصادات استخداماته الصناعية
والهندسية الحرارية : نورد حمايته للآلات وللقوالب
التي تستخدم الماء في تبريدها ، وكذلك حمايته للأنابيب
والخزانات وشوديرات الماء الساخن والبخار وشيلرات التبريد
وأبراجه وألواح التسخين الشمسي والسخانات
وصولاً لتحقيقه وفورات طاقوية لزوم
التشغيل التسخيني أو التبريدي ، تبدء من 25% لحالات التكلس
المتوسطة ، وذلك مقارنة مع مثيلاتها من المياه غير
المعالجة المتداولة في تلك الأنظمة .
القياس إنش معدلات تصريف الماء
|
القياس إنش |
معدلات تصريف الماء |
|
|
م3/ ساعة |
|
2/1" |
1 |
|
4/3" |
2072 |
|
1" |
401 |
|
4/101" |
606 |
|
2/101" |
903 |
|
2" |
17 |
|
2/201" |
26 |
|
3" |
37 |
|
4" |
67 |
|
5" |
110 |
|
6" |
150 |
|
8" |
272 |
|
10" |
581 |
|
12" |
908 |
جدول بالمعدلات المدروسة لتصريف الماء
|
1- التحطيم البلوري الكبير للقساوات الكالسيومية
والمغنزيومية للمياه المعالجة ،
وصولاً لمثالياتها العملية الإستخداماتية في المسابح ،
ولإغراض الإستحمام والنظافة الشخصية .
2- سيكون في ناتج التحطيم البلوري للأملاح المائية
الحيلولة وبنسبة 95% دون ظهور متبقعات دمعية ملحية على
المغسولات الآنية وعلى أسطح المجالي في المطابخ مع السهولة
المطلقة في إزالة نسبة ال5% المتبقية ، كونها هشة وبعدم
تداخل فيزيوكيميائي رزحي لاصق كسابق عهدها .

3- حماية أنظمة الخلاطات المائية والتمديدات الأنبوبية من
أية تراكمات كلوسية ، وإزالة ما سبق تراكمه .
4- منع أية رزوحات ملحية أو كلسية على سخانات الحمامات
وإطالة عمرها الإفتراضي.
5- اعادة الهيكلية الصحية للمياه الكبريتية والآزوتية ،
وذلك بالتخفيض الكبير لنسب تلك الأملاح ، عن طريق إنفلاتها
وتطايرها الحرين بالهواء ، إثر تخميلنا وتأيننا لها
بالمعالجات.
6- في اقتصادات استخداماته
الخدمية والعامة : نورد حمايته للمسابح
وجدرانها من التكلس والطحلبية والإشنيات
من جهة وإختزاله
من جهة أخرى 40 إلى 60%
من كميات الكلور التعقيمية لازمة الإستخدام لأغراض التعقيم
المائي مع الحفاظ على الدرجة المثالية للتعقيم المطلوب لها
مروراً بكريستالية
المياه المعالجة وألقها الدائم في أحواض السباحة على مر
الأيام والإستخدام .
7-بموجب
البحوث الهندسية المنفذة على التقانات المعالجة : يبلغ
العمر المثالي للمعالجات ضعف مدة
كفالتها فيما يستمر عمرها الإفتراضي لأمد
تقريبي ثلاثة أضعاف مدة كفالتها وفق المخطط الإحداثي
للكفاءات جانباً : حيث إحتسب العمرين الإفتراضي والمثالي
للتقانات المعالجة ، إعتماداً على زمن تداول مياه يومي في
المعالجات قدره 24/24 ساعة .
عودة...
|