|
استعداداً
للولوجين التكنولوجي المتقدم والبيئي المستدام بالقرن
الحادي والعشرين في ألفيته الثالثة ومتطلباته البيئة
العالية – الصناعية والزراعية والمدنية – ومواكبة لتطوراته
العلمية والتقنية الهائلة التي ورثها تتابعياً عن التقدمات
العلمية من قرنها العشرين كان لزاماً علينا كتقنيين
ومهندسين وكصناعيين مستثمرين – أن نرصد جوائيات وحقائق
المنحنيات البيانية لسيرورات وتطورات عناصر التنمية
الرئيسية في العالم بعامة والإقليم العربي بخاصة بدءاً من
السكان واستهلاكهم الطاقوي المتزايد مروراً بالإنتاجين
الصناعي والزراعي ومشاكلهما البيئية والمائية وصولاً –
مبدئياً- لبيانات التطورات التكنولوجية المرتكزة أساسياً
في قواها المحركة على الوقود الأحفوري الآخذة بدورها
للنفاذ من جهتنا وبالإستناد إلى مخاطر تلوث البيئة ونقص
المياه اللذان أضحيا يهددان العالم بشكل كبير حيث أن
مواردهما الطبيعية المختلفة هي عرضة للنضوب إذا ما استمر
استنزافهما على النحو الجاري كانت رؤيتنا أن تتحرك كمجموعة
لتتآز وتتوائم خبراتنا وكفاءاتنا الهندسية بتخصصات مختلفة
للعمل جماعياً وذلك في مجالات الدراسة والبحث والتطوير
للتصميم التنفيذي للمشاريع التقنية البيئية والمائية
والطاقوية الصناعية والمدينية والزراعية في سورية بخاصة
والدول المجاورة بعامة بما يساعد على رصد المشاكل البيئية
والمائية والطاقوية ثم التفكير بمسبباتها لحلها حلاً
تكنولوجياً مستداماً صديقاً للبيئة ومحافظاً على ديمومتها
وباعثاً فبها مكامن القوة بالتدوير بدلاً من مكامن الضعف
بالمرض
داعين
الله الخبير العليم التوفيق والسداد لما فيه خير البشرية والإنسانية

ومن خلال ما تقدم وبما أن الهدف
الرئيسي لسياسة
شركة الحافي
لتقنية المياه
هي صحة المواطن في
قطرنا الغالي وضعت كل إمكانياتها يداً بيد مع جميع
المؤسسات العامة والخاصة في مجال المياه للحفاظ على الصحة
العامة والتوعية من مخاطر الإسراف في المياه وتلوثها إن
وجد


|